تماشيًا مع انعقاد المؤتمر العام الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، يتوقع أن يقدم “آيكوم دبي 2025” تجربة رائدة وتحويلية فريدة للمتخصصين في المتاحف وقادة الثقافة وأفراد المجتمع من جميع أنحاء العالم.
مرحباً بكم في معرض فعالية المؤتمر العام السابع والعشرون للمجلس الدولي للمتاحف “آيكوم دبي 2025″، الذي نجمع فيه أبرز اللحظات والقصص التي شكّلت هذا الحدث الاستثنائي. استكشفوا الصور ومقاطع الفيديو التي وثقت تجاربنا المشتركة، بدءاً من النقاشات الملهمة وحتى التجارب الثقافية الفريدة التي لا تُنسى.
جميع الحقوق محفوظة لهيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة"
مقاطع الفيديو
جميع الحقوق محفوظة لهيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة"
الصور
If you recognise yourself in any of the visual content and do not wish to appear, you may contact icomdubai2025@dwtc.com. The team will assess your request and, where justified, take appropriate measures, which may include the removal or anonymisation of the image where feasible.
احتفاءً بـ "آيكوم دبي 2025"، شهدت دبي إطلاق معلم ثقافي وبيئي جديد، تمثل في تدشين أول غابة مصغّرة من النباتات المحلية، وذلك بالتعاون مع "تيرا" بمدينة إكسبو دبي. وقد نشأت هذه الغابة بمشاركة الشباب، واستلهمت من الموروث المعرفي الأصيل، لتجسّد رؤية دبي في تنمية منظومة ثقافية خضراء متكاملة على مستوى الإمارة. ويسعدنا أن نشارككم دليلاً عملياً لتطبيق هذا النموذج، بما يتيح لكم إنشاء غابات مصغّرة في مواقع أخرى حول العالم.
متاحف دبي ومشهد الإمارة التراثي
قدمت دبي للوفود المشاركة في المؤتمر العام السابع والعشرين للمجلس الدولي للمتاحف "آيكوم دبي 2025"، بصفتها المدينة المستضيفة للحدث، مشهداً ثقافياً غنياً تتكامل فيه المتاحف والأحياء التاريخية والمواقع الأثرية والتراثية. ومن خلال هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة"، تواصل الإمارة صون مواقعها الثقافية والتراثية وتعزيز حضورها، بما يربط ماضي دبي بحاضرها ومستقبلها.
وتجسد معالم دبي الثقافية والتراثية، ومن بينها متحف الشندغة، ومتحف الاتحاد، وحي الفهيدي التاريخي، وقرية حتا التراثية، وحصن الفهيدي الذي يستعد لإعادة فتح أبوابه، إلى جانب مواقعها الأثرية، التزام الإمارة بصون تراثها المادي وغير المادي، وتعزيز حضوره وتقديمه بأساليب تفاعلية تثري تجربة أفراد المجتمع والزوار، وتسهم في نقل قيمه ودلالاته إلى الأجيال القادمة.